ابن أبي أصيبعة
351
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
والآخر في الأعضاء الأصلية . ووصف في المقالة الثانية الجنس [ الثالث ] « 1 » منها الذي يكون في الأخلاط إذا [ عفنت ] « 2 » كتاب البحران : ثلاث مقالات ، وغرضه فيه : أن يصف كيف يصل الإنسان إلى أن يتقدم فيعلم هل يكون البحران أم لا وإن كان يحدث ، فمتى يحدث وبماذا أو إلى أي شئ يؤول أمره . كتاب أيام البحران : ثلاث مقالات . وغرضه في المقالتين الأولتين منه : أن يصف اختلاف الحال من الأيام في القوة . وأيها يكون فيه البحران وأيها لا يكاد يكون فيه ، وأي تلك التي يكون فيها البحران ، ويكون « 3 » البحران الحادث فيها محمودا . وأيها يكون البحران الحادث « 4 » فيها مذموما وما [ يتصل ] « 5 » بذلك . ويصف في المقالة الثالثة الأسباب التي من أجلها اختلفت الأيام في قواها هذا الاختلاف . كتاب حيلة البرء : أربع عشرة مقالة . وغرضه فيها أن يصف كيف يداوى كل واحد من الأمراض بطريق القياس ويقتصر « 6 » فيه على الأعراض العامية التي ينبغي أن يقصد قصدها في ذلك ، ويستخرج منها ما ينبغي أن يداوى به كل مرض من الأمراض ، ويضرب لذلك مثالات يسيرة من أشياء جزئية . وكان وضع ست مقالات منها ، لرجل يقال له أيارن . بين في المقالة الأولى والثانية منها ، الأصول الصحيحة التي عليها يكون مبنى الأمر في هذا [ العلم ، وفسخ الأصول ] « 7 » الخطأ التي أصّلها أراسطراطس وأصحابه . ثم وصف في المقالات الأربع الباقية مداواة تفرق الاتصال من كل واحد من الأعضاء ثم إن أيارن توفى فقطع جالينوس استتمام الكتاب إلى أن سأله أوجانيوس أن يتممه ، فوضع له الثمان المقالات الباقية . فوصف في السنة الأولى منها مداواة أمراض الأعضاء المتشابهة الأجزاء وفي المقالتين الباقيتين مداواة أمراض « 8 » الأعضاء المركبة . ووصف في
--> ( 1 ) في الأصل « الثابت » والمثبت من ج ، د . ( 2 ) في الأصل « عفت » والمثبت من ج ، د . ( 3 ) في الأصل « وأيها يكون » والمثبت أصح من ج ، د . ( 4 ) ساقط في ج ، د . ( 5 ) في الأصل « يتصف » والمثبت من ج ، د . ( 6 ) في ج ، د « يقضى » . ( 7 ) في الأصل « العالم ونسخ أصول » ، ج ، د « العلم ونسخ أصول » والمثبت من ج ، د ، م . ( 8 ) ساقط في ج ، د .